السيد جعفر مرتضى العاملي

365

زواج المتعة

يطلق الأربعة الأخرى ليستعيض عنهن بغيرهن . . وهكذا إلى أن يصل العدد إلى العشرات بل المئات ؟ ! . المتعة تعني فقد الحافز للزواج الدائم : ويقولون : إن الله ( عز وجل ) جعل غريزة الجنس لتكون حافزاً لزواج يبقى به النوع ويعمر به الكون ، وفتح باب المتعة يبطل هذا الحافز ، ويحول دونه ، حيث ينصرف الكثيرون عن الزواج الدائم حتى لا يتحملوا تبعاته ، وتكاليفه . . ونقول : إن السكن ، والطمأنينة ، واستقرار الحياة ، وطلب سهولة العيش ، وحب بقاء النوع بالتناسل مما تميل إليه الطباع ، وتحفز إليه فطرة الإنسان ، غير أنه قد تحول عوائق دون تحقيق ذلك ، وتعترضه موانع تمنع من النكاح الدائم ، فيلجأ إلى المتعة لقضاء الحاجة الجنسية ، وتحصين النفس عن المآثم . وقد يطلب الولد والسكن في نفس زواج المتعة هذا أيضاً . . إذن ، فلا يصح القول : إن فتح باب المتعة ، يبطل الحافز للدائم ، ويحول دونه . .